أنا جت لي البيريود وانا في أولى إعدادي،
شوفت دم في الهدوم وانا عند جدتي،
جريت على الحمام غسلتها، وخوفت أحسن أكون اتعورت،
وماما ممكن تضربني، أو تقول لبابا ويضربني.
أنا جت لي البيريود وانا في أولى إعدادي،
شوفت دم في الهدوم وانا عند جدتي،
جريت على الحمام غسلتها، وخوفت أحسن أكون اتعورت،
وماما ممكن تضربني، أو تقول لبابا ويضربني.
أمي حجزت لي عند دكتور عشان نشوف إيه المشكلة،
وكنت متوقعة إنها مجرد لخبطة هرمونات،
بس اكتشفت إني عندي condition اسمها Imperforate hymen،
وباختصار هي إن عندي عيب خلقي؛
إن غشاء البكارة بتاعي مش مخروم خالص زي باقية البنات الـلـي بـ يخلي دم الدورة ينزل.
ماما نسيت تقولي يعني إيه بيريود،
أول مرة تجيلي كان عندي 13 سنة،
كل معلوماتي كانت من صحباتي، أول مرة انهرت وعيَّطت،
ما كـنـتش فاهمة دي بريود ولا الشطافة عورتني.
كان الموضوع ما كانش فيه أزمة لحد ما دخلت الجامعة،
كان عندي امتحانات في رمضان،
والمفروض أصوم عشان محدش يقول عليا حاجة،
وأنا ضغطي واطي في العادي، فصيام، وحر، وامتحان، ده يوم سيء ليا جدًا.
ماما وأختي الكبيرة كانوا مفهمني إنها بـ تيجي لكل البنات بس في أوقات مختلفة،
و"ما تـقـلـقـيـش حتى لو اتأخرت"، وجملة ماما الشهيرة
"كل ست مختلفة عن التانية".
ده خلاني أطمن شوية لما لاقيت صحابي مرة بـ يتكلموا مين جتله ومين لسه،
وأنا كنت من البنات الـلـي لسه.
أنا جتلي البريود وانا عندي 10 سنين.
كنت عايشة في السعودية في الوقت ده،
وكان إجباري في المكان الـلـي عايشة فيه إني ألبس نقاب.
فـ كنت بـ لبس نقاب طول الوقت برا البيت.
أول يوم في الدورة الشهرية كنت في 3 إعدادي،
حسيت بشيء غريب، ومربك بـ يحصلي،
شيء أنا مش عارفة أسيطر عليه….
وقتها كنت في الصالون، وكان له باب أكورديون كده زمان، غير محكم الغلق كالعادة،
حاولت أشاور لأمي تجيلي، بس كانت مشغولة،
استنيت لحد ما رجعت البيت، وسألت بابا،
قولت له: "خالتي قالت كذا كذا،
وأنا مش عاوزة المرض ده يجيلي، أعمل إيه؟"
قال لي الأول إن ده مش مرض، دي حاجة ربنا خالقها في جسم البنات؛
عشان بعد كده لما تحب تجيب بيبي.
وانا في ابتدائي، ماما والمدرسة حكوا لي عن البيريود،
و كنت فاهمة كل حاجة عنها.
خلصت ابتدائي، ولسه البيريود ما جتش.
ماما ما كانـتـش مقصرة، وحكت لكل خالاتي وعماتي إن البيريود ما جـتـش لحد ما روحت إعدادي،
فأي مناسبة بالنسبة لي كانت جحيم.